أخبار

تعاظم نفوذ خريجي مدرسة دينية مُتطرفة داخل صُفوف قادة جيش الاحتلال

الهدهد/ نبيل مرشد

شهدت الأشهر الأخيرة تعاظماً كبيراً في نفوذ خريجي مدرسة دينية متطرفة في صفوف كبار ضباط جيش الاحتلال

فقد ذكرت القناة السابعة العبرية أنه تقرر تعيين قائد جديد للكتيبة المظلية 101 ، وهو من خريجي المدرسة الدينية “أبناء داوود” في مستوطنة “عيلي” جنوبي مدينة نابلس وهي المدرسة المعروفة بمواقفها المتطرفة وبخاصة نظرتها للفلسطينيين كعبيد لليهود.

وبينت القناة أن قائد هيئة الأركان أفيف كوخافي قرر تعيين الضابط “دافير دايموند” قائداً للكتيبة 101 في لواء المظليين وهو من خريجي المدرسة الدينية المذكورة.

في حين يأتي هذا التعيين بعد أسابيع من تعيين قائد جديد لفرقة الضفة الغربية في جيش الاحتلال ويدعى “آفي بلوت” وهو أيضا من خريجي المدرسة المذكورة وتعيش عائلته في مستوطنة “نفيه تسوف”.

والمدرسة الدينية في “عيلي” تعتبر من أقدم المدارس الدينية وأسست في العام 1988 حيث نقل عن كبار حاخاماتها قولهم في حوارات مغلقة بأن الفلسطينيين عبيد لليهود.

ونقل عن أحد مؤسسي تلك المدرسة قوله العام الماضي بأن العرب مسرورون لأن يكونوا عبيداً ، وأنهم يعانون من مشاكل وراثية قائلاً ” هنالك عرب حولنا يعانون من مشاكل جينية ، العربي يرغب بأن يكون تحت الاحتلال لأن لديه مشاكل في الجينات ، وهم لا يعرفون كيفية إدارة دولة ، لا يعرفون القيام بشيء ، انظر كيف تبدو أشكالهم”.

وافتخر الحاخام بأنه عنصري تجاه الفلسطينيين قائلاً في تسجيل نشرته القناة “13” العبرية بأنه عنصري.

وتخرج من المدرسة المذكورة كبار قادة جيش الاحتلال في الفترة الراهنة ومن بينهم السكرتير العسكري لوزير الجيش “عوفر فينتر” ، و “آفي بلوت” المستشار العسكري لرئيس حكومة الاحتلال بنيامن نتنياهو ، “روعي كلاين” قائد لواء اسكندروني في الجيش ، “رومان غوفمان ” قائد اللواء السابع.

كما تخرج من المدرسة المذكورة الضابط الأسير في قطاع غزة ” هدار غولدين”.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق