مقالات

مسرح الشمال الوهمي

✍️محمود مرداوي

في التعليق على ما جرى بالأمس لا نريد الدخول في الروايات؛ قال العدو ورد الحزب، إنما نستحضر مسرح العملية والمشهد في الواقع وتأثيراته في الاعلام ودلالاته في قرارات مستوى القيادة السياسية والعسكرية.
نلوم المتابعين عندما عاشوا أجواء الحرب بالأمس أم نستعرض فجاجة قيادة العدو وخداجة معنوياته ونفسياته؟!

لا نبالغ إن قلنا أن المواصفات والتصرفات العربية في القرن الماضي أصبحت سلوكاً للعدو تشربها وأضحت جزءاً من شخصيته وسماته.

بالتسليم لرواية العدو لن يبرر ردة الفعل والصخب والرعب التي سيطرت وهيمنت على الكيان بالأمس خوفاً وارتباكاً وتباه في غير مكانه وعلو من أدنى نقطة وأخس مستوى .

قصص وروايات وأبطال وإنجازات تبخرت وإجراءات واجتماعات ، إيجازات إعلامية وتصريحات صحفية دللت أن الكيان رعديد مهزوز نقرأه جيدا ونقدر مواقفه ونستشرف توجهاته .

عوامل عدة أسهمت في بناء سلوك هذه القيادة والحد من قدرتها على المناورة والمبادرة، جزء ذاتي يتعلق بالكيان متأثر بأداء المقاو.مة وسلوكها، وموضوعي يتعلق بالمقاو.مة ورشدها ورجاحة عقلها وصلابة موقفها .
فالأكبال التي تقيد قرار قيادة العدو قائمة على موقف الجمهور الذي تعرض لكي وعي من ا.لمقاومة لا يسارع في تأييد الحروب غير المبررة.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى