أخبار

تغيير معادلة الرد على نار «حزب الله»

شبكة الهدهد

إسرائيل اليوم /شيريت أفيتان كوهن

يقول مصدر أمني إنه «رغم النار المكثفة من لبنان، تبقى الاستراتيجية رفح أولاً».

على خلفية الضغط الأميركي لإحلال الهدوء قبل الانتخاباتفي الكيان يسمحون للإدارة باستنفاد المحاولات للوصول إلى اتفاق يؤدي إلىانسحاب قوات حزب الله من الحدود الشمالية، قبل أن يتخذ قرار بالعمل عسكرياً بشكل واسع على الأراضي اللبنانية.

الأرض المشتعلة في الجولان، البلدات الخربة والنار الشالة على بلدات لم تخل أيضالم تؤد هذا الأسبوع أيضاً الى تغيير الخطط فيالمستوى السياسي والأمني. في حديث مع «إسرائيل اليوم» أكد مصدر سياسي على أنه رغم النار المكثفة على الكيان في الأيام الأخيرةرداً على تصفية المسؤول الكبير في حزب الله، فان القرار هو إنهاء الأعمال في رفح أولاً قبل التفرغ لمعالجة الجبهة الشمالية. حسبالتقديرات فإن الحديث يدور عن أسابيع معدودة قبل أن ينتقل مركز الاهتمام العسكري السياسي إلى الحدود الشمالية.

خطة عمل جيش العدو الإسرائيلي في لبنان جاهزة لكنها لم تقر بعد في الكابنت السياسي الأمني الذي سينعقد يوم الأحد القادم. وحسبمصادر أمنية، فان النار على بلدات الشمال هو رد متوقع على تصفية المسؤول من حزب الله، لكن هذا لن يردع الكيان من مواصلة العملبهذه الطريقة. وبينما تقدر تصفية المسؤولين في حزب الله هنا كعمل فاعل ينجح في ضرب حزب الله تدعي محافل مختصة بأن الكيان ملزمبان يغير المعادلة في أقرب وقت ممكن.

«لغة» حزب الله

يقول البروفسور كوبي ميخائيل، الباحث الكبير في معهد مسغاف للأمن القومي ومعهد بحوث الأمن القومي على خلفية الصور القاسية منالشمال أن «التفسيرات التي تدعو الى مراعاة الضغوط الأميركية وإنهاء المشكلة في غزة أولاً، ليست مقنعة. كانت هذه جيدة في حينه. أمااليوم فنحن في الشهر التاسع من الحرب، وحزب الله يحرق كل شمال الدولة ويرفع مستوى الحرب في كل يوم، تطرح المنظمة معادلة طاقةحيال الكيان التي من جهتها تعمل ضد مقدرات حزب اللهمثل الشخصيات ومخازن الذخيرة. لكنها تتحدث بلغة حزب الله ذاتها والتصفياتلا تغير السلوك الاستراتيجي لحزب الله.

وعلى حد قول البروفسور ميخائيل فان «حزب الله يجر الكيان إلى حرب استنزاف مكثفة، هذه هي العقيدة الإيرانية التي تستهدف إبقاءجيش العدو الإسرائيلي في حرب استنزاف دائم لأجل تآكله، المس بالاقتصاد الصهيوني وتفكيك المجتمع الصهيوني من الداخل في ظلتوسيع الصدوع الاجتماعية في داخلنا، وعلى الطريق يتعلمون أيضا كل نقاط ضعف منظومات الدفاع لدينا، حتى اليوم الذي يقررون فيهتوسيع الحرب ويلحقون بنا اضراراً شاملة هائلة».

يطالب البروفيسور ميخائيل بتغيير المعادلة: «ليس عرضاً صحيحاً للحرب أن تتواصل بردود أفعال. يمكننا أن نغير النهج والرد على حزب اللهوتخريب جنوب لبنان. من كل قرية تطلق فيها قذيفة، يدمر صف كامل من البيوت، إذا ما اطلقوا علينا رشقة 200 صاروخعلينا أن نطلق800 صاروخ. وإذا ما قرروا تحقيق التهديدات والوصول إلى حيفا والخضيرة، فإننا سنصل إلى صور وصيدا. إذا ما هددوا تل ابيب،فسنخرب بيروت. حدود هذه المعادلة نحن من ينبغي أن نصممهاوالا نواصل في طريق المقلاع والقوس والنشاب.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي