أخبار

تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يتهم الكيان بارتكاب جرائم حرب

شبكة الهدهد
هآرتس/امير تيفون
اتهم تقرير للجنة نيابة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، نشر صباح اليوم (الأربعاء)، الكيان وحركة حماس بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية كجزء من الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

ويتهم التقرير الكيان بتعمد إيذاء المدنيين، وارتكاب أعمال عنف جنسي، والإضرار عمدا بالبنية التحتية المدنية في قطاع غزة، بهدف إفراغه من سكانه، ويشير التقرير بشكل منفصل إلى القتال الذي دار في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وإلى الحرب في قطاع غزة منذ ذلك الحين.

 وفيما يتعلق بهجوم حماس الذي أدى إلى بدء الحرب، يتهم التقرير المنظمة الفلسطينية بارتكاب جرائم حرب تشمل الإضرار المتعمد بالمدنيين والأطفال، واختطاف المدنيين ومن بينهم الأطفال، والتعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية تجاه المدنيين، وبالإضافة إلى ذلك، انتقد التقرير إطلاق المنظمة لآلاف الصواريخ على الكيان، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالمدنيين وعرض مئات الآلاف للخطر.

يوجه التقرير اتهامات خطيرة ضد الكيان، بما في ذلك جرائم حرب واضحة، بما في ذلك “التجويع كأسلوب من أساليب الحرب، والقتل، والأذى المتعمد للمدنيين، والنقل القسري، والعنف الجنسي، والتعذيب”، والمعاملة اللاإنسانية أو القاسية.” والتقرير، على غرار الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد الكيان في محكمة العدل الدولية في لاهاي، كثيرا ما يستشهد بسياسيين كبار في حكومة العدو الإسرائيلية لإثبات الادعاء بأن الكيان تتعمد إيذاء المدنيين في قطاع غزة بل ويهدف إلى ارتكاب إبادة جماعية هناك. ومن بين السياسيين الذين ذكرهم التقرير وزير الخارجية يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي للعدو إيتامار بن غفير.

وسبق أن اتهم الكيان نافي بيلاي، الحقوقية التي قادت لجنة التحقيق، بمعاداة السامية، وذلك جزئيًا بعد تقرير نشرته عام 2022 ذكر أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية غير قانوني بموجب القانون الدولي، في الكيان كان من المتوقع مسبقاً أن يتضمن تقريرها الحالي انتقادات لاذعة للحرب في غزة واتهامات خطيرة ضد جيش العدو الإسرائيلي، ومن المتوقع أن يتم يهاجمها هي والتقرير.

القلق الرئيسي على المستوى السياسي هو أن التقرير ينضم إلى سلسلة من القضايا الأخرى التي تعقد سلوك الكيان الدولي، ومن بينها القرار الذي اتخذه مجلس الأمن هذا الأسبوع بشأن وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الاسرى، والإجراءات، ضد الكيان في المحكمتين الدوليتين في لاهاي، إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنه تم إدراج الكيان في “القائمة السوداء” للدول التي تضر بالأطفال، واعتراف عدة دول أوروبية بالدولة الفلسطينية.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي