أخبار

لو تأخرنا عن مركبة الأسرى، لكنا في مكان آخر

 

كانت هذه احدى اللحظات الأكثر توترا في عملية انقاذ الأسرى من قطاع غزة امتدت لربع ساعة على الشاشات في موقع للشاباك في الكيان كانت تجلس كل القيادة السياسية – الأمنية للكيان.

كانت هذه هي اللحظة التي توقف فيها تنفس جالسي غرفة العملية، كانت هذه هي اللحظة التي علقت فيها مركبة المستعربين في الشارع الأكثر مركزية في مخيم اللاجئين النصيرات، بينما كان يتراكض نحوها عشرات المقاومين في محاولة للمس بالمقاتلين والأسرى.

“كان هذا حدث مجنون في هوليوود ما كانوا لينتجوا أفلاما كهذه… عندما علقت المركبة كانت هذه لحظة توتر”، يقول مصدر أمني، بينما قائد شارك في إدارة الإنقاذ يروي: “كان هذا حدثا غير متوقع بالتأكيد، المركبة علقت في المكان الأكثر اكتظاظا؟ رأينا عشرات الأشخاص يركضون وهم مسلحون، بعضهم بصواريخ آر بي جي، استعد المقاتلون حول المركبة التي كان فيها ثلاثة مخطوفين: شلومي زيف، اندريه كوزلوف والموغ مئير جان”.

“بالتوازي، قدمت طائرات سلاح الجو مظلة جوية، وعلى مدى دقائق عمل الطيارون على مدى تقدم عشرات عديدة من المقاتلين نحو القوة”، يقول المصدر ويضيف: “في غضون عشر دقائق وصل مقاتلو وحدة المظليين والدبابات من اللواء 7  في اللحظة التي رأيت فيها الدبابات تصر وتحيط بالمركبة، فهمت اننا تحت السيطرة الكاملة”.

في قيادة المنطقة الجنوبية يقولون ان خطة الإنقاذ التي اعدت في القيادة وفي فرقة 98 بدأت، وكان بنى الخطة قائد المنطقة يرون فينكلمان وقائد الفرقة العميد دان غولدفوس. كانت هذه عملية تضليل.

“خلقنا غلافا حول معسكر النصيرات بحيث أخذنا بالحسبان انه اذا ما تشوش شيء ما ستهرع القوات من الاجنحة كي تنقذ القوة – وهذا بالفعل ما حصل يوم السبت”، يضيف المصدر الأمني. “في اللحظة التي علقت فيها المركبة انطلقت كل القوات. وصل مقاتلو وحدة المظللين في غضون 10 – 15 دقيقة الى المركبة مع المخطوفين. وبعد ثوان من ذلك أحاطت بالمركبة دبابات لواء 7. يمكنني القول بالقطع لو كنا تأخرنا في الوصول الى مركبة المخطوفين لعشر دقائق، ليس أكثر، لكنا اليوم في مكان آخر. في معارك مختلفة تماما.

“تابعنا عمل سلاح الجو، كان هنا جنونا. المسافات بين المسلحين والقوة كانت بضعة أمتار وعمل الطيارون بدقة شديدة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي