أخبار

أمريكا والسعودية على وشك التوصل إلى اتفاق تاريخي ومجلس الشيوخ والحكومة الـ64 قد يقفان في الطريق

 

شبكة الهدهد

اسرائيل هيوم

جهد آخر للوصول إلى إنجاز قبل الانتخابات: إدارة بايدن على وشك اقتراح اتفاق يلزم الولايات المتحدة بالمساعدة في حماية السعودية عبراتفاقية دفاع مشارك من أجل تشجيع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وتل أبيب، بحسب مسؤولين أميركيين وسعوديين في تقرير نشر فيصحيفة “وول ستريت جورنال”.

ويعتمد نجاح بايدن على التزام الحكومة بإقامة دولة فلسطينية وإنهاء الحرب في غزة، وستعرض الولايات المتحدة على القادة بالكيان الاتفاق الذي سيلزمه، من وجهة نظر الكيان، بتمهيد الطريق إلى حل الدولتين مقابل إقامة علاقات مع المملكة العربية السعودية.

و بايدن على استعداد لدفع ثمن باهظ مقابل الإنجاز الدبلوماسي المتمثل في إقامة علاقات بين المملكة العربية السعودية والكيان، وليس من دون سبب أنه إذا وقعت الولايات المتحدة معاهدة دفاع  مشارك مع المملكة العربية السعودية، فستكون هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيهابذلك منذ عام 1960، عندما وقعت اتفاقية مماثلة مع اليابان، والمرة الأولى التي توقع الولايات المتحدة مثل هذه الاتفاقية مع دولة استبدادية.

وفيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، فإن التحالف الأمني مع أكبر قوة في العالم سيعزز أمن المملكة العربية السعودية ويساعدها على التفوق في الصراع بالشرق الأوسط ضد إيران. ستوفر الاتفاقية للسعودية أسلحة أمريكية، وقبل كل شيء، ضمانة أمريكية لأمنها. السعوديون أنفسهم مستعدون للتوقيع على المعاهدة حتى بدون الكيان، وكذلك البيت الأبيض، المصمم على التحرك في هذا الاتجاه. المشكلة هي أن بايدن يحتاج إلى حشد الجمهوريين للموافقة على الصفقة بأغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ، ويشارط بعضهم من دعم السعودية لإقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان كجزء من الصفقة.

المشكلة، كما ذكرنا، هي أن السعوديين يريدون رؤية خريطة طريق موثوقة تتضمن خطوات لا رجعة فيها نحو إقامة دولة فلسطينية، وبالطبعوقف الحرب في غزة، قبل أي اتفاق مع الكيان. وفي ائتلاف نتنياهو الحالي، من الصعب أن نرى هذا يحدث، لذلك هناك مشكلة هنا. وهذهعقبة أصعب بعد تقليص الحكومة مع تقاعد بيني غانتس. المعنىالحكومة الـ64 تقف في طريق بايدن لتحقيق إنجاز دبلوماسي قبلالانتخابات. حيث تحاول فرض ضغطاً مادياً معتدلاً على تل ابيب من واشنطن.

وعلى الجانب الأميركي أيضاً، كما ذكرنا، من المتوقع أن يواجه بايدن عقبة. ويحتاج الاتفاق إلى إقراره بأغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ، وهو ما يعني دعم الجمهوريين. وقد قال العديد من أعضاء مجلس الشيوخ، بما في ذلك ليندسي جراهام، أنهم سيوافقون وعليه اذا تضمنإقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي