أخبار

بما في ذلك العقوبات على الكيان: خطة السلام للاتحاد الأوروبي

شبكة الهدهد
معاريف
ذكرت شبكة العربية اليوم (الأربعاء) أن الاتحاد الأوروبي يعتزم عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط مطلع الشهر المقبل.
وجاء في مذكرة داخلية للاتحاد الأوروبي، حصلت عليها القناة، أن “مثل هذه القمة يمكن أن تنعقد حتى من دون حضور الأطراف المعنية بالصراع”.
كما اقترحت المذكرة: فرض عقوبات على الأطراف التي تعارض القرارات التي ستتخذ في القمة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت النرويج وإيرلندا وإسبانيا اعترافها بالدولة الفلسطينية، وسط تحذيرات من الكيان من أن مثل هذه الخطوة ستشعل المنطقة.
وعقد رئيس وزراء أيرلندا، سيمون هاريس، مؤتمرا صحفيا مع نائبه، وأعلن رسميا عن هذه الخطوة – التي ستدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية مايو/أيار.
وبالإضافة إلى هذه الدول الثلاثة، من غير المتوقع أن تعلن سلوفينيا دعمها على المدى القريب، ولكن فقط نية التعبير عن الدعم.
وقال رئيس وزراء النرويج يونس جير سيتورا في بيان له صباح اليوم “يجب أن نحافظ على البديل الوحيد الذي يعطي حلا سياسيا لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وهو دولتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن”.
وأضاف: “الاعتراف بفلسطين هو وسيلة لدعم القوى المعتدلة التي فقدت نفوذها في هذا الصراع الطويل والوحشي”.
في هذه الأثناء، في أعقاب سن قانون إلغاء فك الارتباط في شمال الضفة الغربية الذي تم إقراره في الجلسة العامة للكنيست، أصدر وزير جيش العدو يوآف غالانت تعليماته بتنفيذ نص القانون أيضًا في مستوطنات “شانور” و”غنيم” و”كيديم” – وهذا استمرارًا لخطة فك الارتباط في شمال الضفة والذي شمل مستوطنة “حومش”. بالتزامن مع ذلك، اقتحم وزير أمن العدو القومي بن غفير المسجد الأقصى، اليوم.
ويأتي تطبيق الأمر بعد محادثة أجراها غالانت مع رئيس المجلس الاستيطاني شمرون ومسؤولين في جيش العدو الإسرائيلي.
وقال غالانت: بعد إقرار قانون إلغاء فك الارتباط في الكنيست وفي نهاية عمل الموظفين، تمكنا من استكمال الخطوة التاريخية، ” إن السيطرة اليهودية على الضفة الغربية تضمن الأمن، وتطبيق قانون إلغاء فك الارتباط سيؤدي إلى تطوير الاستيطان وتوفير الأمن لسكان المنطقة”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي