#خبر_الهدهدتقارير مترجمة

مسؤول أميركي: نشارك غالانت قلقه بشأن عدم وجود خطة لـ«اليوم التالي»

شبكة الهدهد

القناة ال 13 العبرية

بعد ساعات من مطالبة غالانت نتنياهو بإعلان أن إسرائيل لن تحكم غزة ، وذكر أنه يجب إنشاء حكومة بديلة لحماس، وبعد أن رد نتنياهو بالقول، طالما أن حماس تسيطر على القطاع، المحادثات حول اليوم التالي “فارغة من المضمون”.

قال مسؤول أميركي رفيع المستوى ليلاً (بين الأربعاء والخميس) إن إدارة بايدن تشارك غالانتفي قلقه من أن إسرائيل لم تضع أي خطة للسيطرة على القطاع إذا انسحب الجيش الإسرائيلي الأمر الذي سيسمح لحماس بالعودة وتعزيز قوتها في هذه الأماكن.

وكان غالانت قد قال في تصريح مثير: “في غياب حكم بديل لحماس في قطاع غزة، سيكون هناك خياران سيئان – حكم حماس أو الحكم العسكري الإسرائيلي، فكلا البديلين سيئان، وسوف يقللان من شأن الإنجاز العسكري ويقوض فرص التوصل إلى خطة لإطلاق سراح الأسرى”.

وأضاف “نتيجة لذلك، يتطور اتجاه خطير يعزز الحكم العسكري والمدني الإسرائيلي في القطاع”.

وتابع غالانت: “هذا بديل سيء وخطير للبلاد، من وجهة نظر استراتيجية وأمنية وعسكرية”، موضحاً إنه “سيصبح الجهد الأمني الرئيسي لإسرائيل في السنوات المقبلة على حساب الساحات الأخرى، وتكلف الدماء والضحايا، وتتسبب في ثمن اقتصادي باهظ”. وأكد أخيرا: “لن أوافق على قيام حكومة عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة”.

ورد نتنياهو على الكلام في مقطع فيديو نشره، قال فيه: “لست مستعدا لاستبدال حمستان بفتحستان. الشرط الأول لليوم التالي هو القضاء على حماس دون أي أعذار، و80% من الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية يؤيدون مجزرة 7 أكتوبر، والسلطة الفلسطينية تدعم الإرهاب وتعلمه وتموله”.

كلام غالانت يأتي بعد سلسلة تحذيرات وجهها مسؤولون أمنيون إلى نتنياهو وعلى مستوى الحكومة والذين نقلوا رسالة واضحة، مكتوبة أيضا في وثائق، مفادها أن التردد يضر بالإنجازات.

وأعلنت “القناة 13” أمس، أن مسؤولين أمنيين كباراً غاضبون من نتنياهو، بعد استدعاء ممثلين عن الجيش الإسرائيلي والشاباك إلى مكتب رئيس الوزراء لإجراء نقاش بشأن “اليوم التالي” في قطاع غزة، والذي طُلب منهم صياغة قبل ذلك، رأي يوضح لماذا تشكل عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة خطراً على أمن إسرائيل، وزعمت المصادر أن “هذا ليس حوارا حقيقيا، بل دعوة للإدلاء بتصريحات من شأنها أن تخدم رئيس الوزراء”.

ونُشر الأسبوع الماضي أن رئيس الأركان اللواء هرتسي هاليفي حذر نتنياهو قائلاً: “إذا لم يتم اتخاذ قرار سياسي – فسيتعين على جنود الجيش الإسرائيلي العودة والعمل في الأماكن التي عملوا فيها بالفعل”. ورغم أن هذا التحذير قد تحقق بالفعل، إلا أن نتنياهو تمسك برفضه صياغة خطة عمل سياسية.

وأثار خطاب غالانت الدرامي الليلة الماضية، أصداء في النظام السياسي وأدى إلى دعوات لإقالته من منصب وزير الجيش من الأجنحة المتطرفة في الائتلاف.

وهاجم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، غالانت بعد الخطاب قائلاً: “من وجهة نظر غالانت، لا يوجد فرق بين أن تكون غزة يحكمها جنود الجيش الإسرائيلي أو قتلة حماس. وهذا هو جوهر مفهوم وزير الجيش الذي فشل في 7 أكتوبر، وما زال يفشل حتى الآن. يجب استبدال وزير الجيش هذا من أجل تحقيق أهداف الحرب”.

في المقابل، دعم رئيس معسكر الدولة وعضو الكابينت غانتس، غالانت وقال: “وزير الجيش يقول الحقيقة – مسؤولية القيادة هي القيام بالشيء الصحيح من أجل إسرائيل بأي ثمن.”

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي