أصداء الشارع "الإسرائيلي"ترجمات

بعد أحكام المحكمة العليا واغتيال العاروري: الائتلاف يتعافى 

ترجمة الهدهد

على خلفية اغتيال المسؤول الكبير في حماس صالح العاروري، والحكمين الدراماتيكيين لمحكمة العدل العليا، اللذين أبطلا تخفيض سبب المعقولية وقررا أن قانون التحصين لن يكون ساري المفعول إلا اعتبارا من الولاية المقبلة

يحصل الليكود والائتلاف على مقعدين هذا الأسبوع، وذلك بحسب استطلاع “معاريف” الذي نشر صباح اليوم الجمعة

وتشير نتائج الاستطلاع تشاؤم شعبي من إطلاق سراح الاسرى وبحسب الاستطلاع، يرتفع عدد مقاعد الليكود من 17 إلى 19 مقعدا، كما يرتفع عدد مقاعد الائتلاف الحالي من 44 إلى 46 مقعدا.

وفيما يلي نتائج استطلاع الرأي

همحني همملختي (غانتس) 36 مقعدا

الليكود (نتنياهو) 19 مقعد

يش عتيد (لابيد) 14 مقعد

شاس (درعي) 9 مقاعد

يهدوت هتوراة 6 مقاعد

الصهيونية الدينية (سموتريتش) 4 مقاعد

عوتسما يهوديت (بن غفير)8 مقاعد

إسرائيل بيتنا (ليبرمان) 9 مقاعد

حداش / تعال(الطيبي) 5 مقاعد

راعام (عباس) 5 مقاعد

ميرتس 4 مقاعد

العمل (ميخائيلي) لا يتجاوز نسبة الحسم

 بلد(شحادة) لا يتجاوز نسبة الحسم

وتحصل الأحزاب في الائتلاف الحالي على 46 مقعدا فقط، بينما تحصل أحزاب المعارضة على 64 مقعدا، والأحزاب العربية الطيبي + عباس 10 مقاعد.

كما أظهر الاستطلاع أن 42% يعتقدون أن الحكومة تعمل بكل قوة من أجل عودة الاسرى، مقابل 39% يعتقدون أنها تباطأت.

من بين أحزاب الائتلاف تعتقد نسبة من 65% أن الحكومة تتعامل مع هذه القضية بكل قوتها. أما بين أحزاب المعارضة، فتعتقد 58% أنها تباطأت في هذا الشأن.

وردا على سؤال من هو الأنسب لرئاسة الوزراء، حصل بيني غانتس على 48% ونتنياهو على 34%. ويظهر التقسيم أن نتنياهو يفوز بين ناخبي الليكود بنسبة 64% وغانتس بنسبة 21%. ومن بين ناخبي معسكر الدولة، حصل غانتس على 98%. ومن بين ناخبي حزب “يش عتيد”، يحصل غانتس على 90%، بينما يحصل نتنياهو على 1%.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي