أخبارترجمات

واقع متفجر.. الجبهات الثلاث التي تواجه المنظومة الأمنية للعدو

ترجمة الهدهد

ستضطر المنظومة الأمنية للعدو للعمل في وقت واحد على ثلاث جبهات، سوريا وغزة والضفة الغربية-، الأمر الذي يتطلب سلوكاً دقيقاً وذكياً من جانب القيادة العليا لـ “جيش العدو الإسرائيلي” ووزيره، بحيث لا تشتعل أي منها ولا يزيد من اشتعال الأخرى، عندما تكون كلها قابلة للانفجار.

على الجبهة السورية، وليس في عمق الدولة كما اعتدنا في إطار المعركة بين الحروب التي تشمل ضربات جوية، وقع أمس حدثان مثيران للاهتمام بالقرب من الحدود في هضبة الجولان.

الأول: بعد الظهر، هجوم نُسب إلى “إسرائيل” باستخدام طائرة بدون طيار ضد اثنين من راكبي الدراجات النارية، يبدو أنهم نشطاء مجهولي الهوية حالياً، ونفت حركة الجهاد الإسلامي أن يكون هؤلاء من عناصرها، ومن المرجح أن هؤلاء من عناصر حماس.

والثاني: بعد ساعات قليلة، نفذ “جيش العدو الإسرائيلي” هجوماً هو شكل من أشكال استخلاص الدروس من الجبهة اللبنانية، وباستخدام دبابات الميركافا، تم تدمير نقاط عسكرية مؤقتة في شمال مرتفعات الجولان، أقامتها القوات السورية قبل بضعة أيام على “الأراضي المحتلة” منتهكة اتفاق الفصل بين الكيان وسوريا الموقع عام 1974.

لقد حرص “جيش العدو الإسرائيلي” على أن تكون خالية لتجنب التصعيد، لكنه أشار إلى أنه لن يقبل بها هناك، وهذا، على النقيض من الخطأ الذي ارتكبه مع خيمتين لحزب الله تم نصبهما في مزارع شبعا، حينها كان ينبغي عليه إطلاق قذيفتين بالقرب من الخيام لإبعاد عناصر حزب الله من هناك، ويعتقد جيش العدو اليوم أن هذا كان سينهي الحدث في البداية، لكن عملياً ظلت الخيام قائمة هناك منذ عدة أشهر.

على حدود غزة، تتواصل التظاهرات العنيفة على السياج لليوم السادس على التوالي، ومن بتوجيهات حماس، التي تسعى للحصول على المزيد من التسهيلات في محاولة منها استغلال ضعف الكيان حسب فهمها، وترد “إسرائيل” بعقوبة مدنية كبيرة، تتمثل في إغلاق معبر “إيرز” أمام 17 ألف عامل فلسطيني للعمل في الداخل، وهذا بدوره يمارس ضغوطاً على قيادة حماس.

كما أصيب شاب على حدود قطاع غزة، ونشر الناطق باسم جيش العدو فيديو يوثق لحظة إطلاق قناص من جيش العدو النار على الشاب.

إن المنطقة الأكثر انفجاراً، هي جبهة الضفة الغربية، هجوم يتلوه هجوم طوال الأسبوع الماضي، بما في ذلك عمليتي إطلاق نار انتهتا دون وقوع إصابات، وهجوم دهس في قلنديا انتهى بإصابة طفيفة.

المصدر: يديعوت أحرونوت

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي