أخبارالملف الإيرانيشؤون دولية

ما فحوى التهديد “النادر” الذي أطلقه رئيس “الموساد”؟

#ترجمة_الهدهد

في مؤتمر معهد سياسات مكافحة “الإرهاب”، حذر رئيس الموساد في كيان العدو “ديفيد بارنيع” من “الأمن المفرط” الذي تمارسه إيران وكشف: “لقد أحبطنا 27 هجوماً إيرانياً هذا العام، وحان الوقت لنتقاضى ثمناً من إيران بطريقة مختلفة”.

 وبحسب القناة الـ 12 العبرية قال رئيس “بارنيع”، خلال المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة “الإرهاب” في جامعة “رايخمان” إن منظمته تعترف بتزايد المحاولات الإيرانية لإلحاق الأذى باليهود و”الإسرائيليين” حول العالم، وهدد: “حان الوقت لتوجيه الاتهام إلى إيران بطريقة مختلفة سنصل إلى أعماق إيران وأيضا إلى قلب طهران”.

وعلى حد قوله، فإن “الموساد” يدرك “ثقة إيران المفرطة” في نشر “الإرهاب”- وفق زعمه- في جميع أنحاء العالم وتخشى أن تنقل روسيا إلى إيران سلاحًا عسكريًا متطورًا من شأنه أن يعرض كيان العدو للخطر.

وركز “بارنيع” في كلمته “النادرة” على التهديدات التي يواجهها كيان العدو من إيران، وفي مقدمتها التهديد النووي وتصاعده في الفضاء الإقليمي، وما وصفه بـ “إرهاب الدولة الإيراني” الذي أشار إليه باستفاضة، في ظل تكثيف المحاولات الإيرانية لتنفيذ عمليات.

وأشار إلى أنه “نتيجة للمساعدة التي قدمتها روسيا في بيع طائرات بدون طيار، نعلم أن إيران كانت لديها نية لبيع صواريخ قصيرة وطويلة المدى”.

وشدد “بارنيع” في خطابه على الأثمان التي ستُفرض من إيران، بما في ذلك من القيادة الإيرانية، لمحاولات المس باليهود و”الإسرائيليين”: “أقول من هذه المرحلة أن إيذاء “إسرائيلي” أو يهودي بأي شكل من الأشكال، عبر وكيل أو إيراني، سيؤدي إلى نشاط ضد الإيرانيين الذين أطلقوا “الإرهابيين” وأيضا أمام صناع القرار من المستوى التنفيذي إلى القادة الذين وافقوا على العملية إلى الوحدات “الإرهابية”، أعني ذلك. سيتم فرض هذه الأثمان في أعماق إيران، في قلب طهران”.

وعرض رئيس “الموساد” خلال تصريحاته شريط فيديو زعم أنه يكشف عن تورط إيران العميق في “الإرهاب” في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اعترافات منفذي العمليات التي تم إرسالهم لتنفيذ عمليات ضد “الإسرائيليين” واليهود من قبل أجهزة المخابرات والأمن الرسمية.

 وأضاف أن “هذه تكشف البصمة الإيرانية في النشاط “الإرهابي” وتوضح أن إيران لا تستطيع إنكار مسؤوليتها عن “الإرهاب”، حتى عندما تختبئ خلف عملاء غير إيرانيين”.

وشدد “بارنيع” في كلمته على أن “النظام الإيراني لم يعد لديه مجال للإنكار، وقبل كل شيء – ليس لديه حصانة”.

 وأكد الأهمية الكبرى لتشكيل “تحالف هجومي” دولي ضد إيران، يعمل على كبح جماحها على كل المستويات وتحصيل ثمن اقتصادي وسياسي وقانوني منها مقابل أنشطتها في المجال النووي والإقليمي.

ودعا رئيس الموساد دول العالم الحر إلى “التوقف عن إلقاء اللوم” على إيران بسبب تصرفاتها، وهنّأ الولايات المتحدة على أنشطتها لضمان حرية الملاحة في منطقة الخليج في مواجهة “الإرهاب” الذي استأنفت إيران الترويج له في المجال البحري.

وقال: “إن الطريق لإيذاء إيران هو من خلال المجتمع الدولي، لن نتسامح مع التخصيب إلى مستويات عالية، ولن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ولن تفعل ذلك أبدا. يجب على العالم أن يتحرك ضد رغبة إيران في العودة إلى سوق السلاح”.

كما أشار “بارنيع” إلى الأسباب التي دفعت النظام الإيراني إلى مزيد من الأمن في العام الماضي، بما في ذلك الاتفاقات النووية التي أبرمتها إيران مع روسيا وقمع احتجاجات الحجاب.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي