مقالات

ما الذي سيقوله نتنياهو؟؟

✍🏻 محمد حماده
المدخلات:
١- الادارة الأمريكية لم توفر الغطاء الذي كان يحلم به نتنياهو لخطوته دون ربطها بخطة ترامب.
٢- الخلافات الداخلية الصهيونية تتوسع حول الخطوة بين من يراها غير كافية وهم الذين يخطب ودهم نتنياهو من اليمين المتطرف وبين من يراها خطوة من البطن لم يُعمل فيها العقل .
٣- يشتد خناق ملفات الفساد حول عنق نتنياهو الأمر الذي دفعه الى وصف ما يقوم به المسشار القضائي لحكومة الاحتلال بالانقلاب السياسي.
٤- لا يوجد اي اجابات واضحة لدى نتنياهو حول ماذا بعد الدقيقة التالية من الاعلان…
٥- التحذيرات من جهات الاختصاص الأمنية باتت أكثر جدية فهل لدى نتنياهو اجابات لمن سيموتون غدا في طريق الانتفاضة القادمة حتماً؟؟
٦- نتنياهو لا يملك عدم الإعلان ولا يملك القدرة على الاعلان الحاسم.
المخرجات:
سيخرج نتنياهو في تصريح وعلى ابعد حد سيكون غدا صباحاً ان لم يكن اليوم مساء من اجل ان يقول التالي:
١- لقد وقف العالم كله في وجهنا وطالبنا بعدم البناء في الضفة الغربية (يسميها يهودا والسامرة)،
لم نلق بالاً للتهديدات واصلنا البناء في “ارضنا” حتى صارت عندنا مدن مزدهرة في الضفة الغربية مثل جوش عتسيون ومعاليه ادوميم وكريات أربع وأريئيل هذه المدن التي سيجري عليها قانوننا “القانون الاسرائيلي” والتي ستصبح جزأ لا يتجزأ من “سيادتنا”.
٢- كل “مواطن” في هذه “المدن” ويقصد المستوطنات كان يعتبر مواطنا منقوص الحقوق الان اصبح الجميع متساوين.
٣- الأغوار والتي تمثل لنا عمق استراتيجي وحائط صد أمني قطعنا فيها شوطاً طويلاً والارادة التي فرضت السيادة على المستوطنات ستصل في نهاية المطاف الى ضم كامل الأغوار الى “سيادتنا”.
نتنياهو سيقدم نفسه على انه اسد اصيب بجراح كثيرة في سبيل هذه “الانجازات التاريخية” وسيلقي باللوم على الخصوم السياسيين الذين اضعفوه في مواجهة العالم.

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق