مقالات

الضم والخلاف بين المتناحرين السياسيين الصهاينة

✍️ عبدالعزيز صالحه

لم تمضي سوى سويعات قليله حتى ظهر الخلاف بشكل علني بين الفرقاء السياسيين في كيان العدو .
كان من المفترض ان يبدأ العدو هذا اليوم بتطبيق سيادته على جزء من الاراضي الفلسطينية ولكن نتنياهو مازال يدير تشاوراته مع القيادة الامريكية .
وبات من الواضح ان الضم قد تراجع من اولويات نتنياهو قليلا بسبب عددا من العوامل . والاهم هنا هو الخلاف السياسي الداخلي في الكيان والتناحر فيما بينهم من اجل اثبات ان الاخر هو الاضعف .
غانتس ” وزير الحرب ” والنائب الاول لرئيس وزراء الاحتلال صرح قبل ايام ان الاول من يوليو ليس تاريخ مقدس لاعلان الضم .
وكذلك اشكنازي ” وزير الخارجية ” قال بالامس انه يجب المحافظة على هدوء المنطقة والعلاقات مع الدول العربية وعدم تعريضها للخطر وايضا عدم تعريض امن الكيان للتراجع .

وللمتطرفين كان رأي اخر , يوحاي دمري رئيس المجلس الاقليمي لمستوطنات الخليل طالب نتنياهو بتنفيذ ما وعد به وعدم التراجع . على عكس جماعات متطرفه اخرى مثل جماعه ” ريجيفيم ” الاجرامية والتي تطالب نتنياهو بتعديل خطته وفرض السيادة على كل الاراضي الفلسطينية .

اليسار الصهيوني يبدي تخوفه من الخطه ” الضم ” ويقولون ان الاولويه لديهم هو الاقتصاد وليس الضم , وكذلك اعتراض هيئة القضاه الصهيونية والتي حسب قولهم ستعرض الكيان للملاحقة القانونية الدولية .
سياسيون اخرون اعترضوا وهاجموا نتنياهو ليس من اجل الحقوق الفلسطينية ولا احتراما للقوانين الدولية وانما تسابق على تسجيل المواقف ضد بعضهم البعض .
في ظل هذا الصراع الصهيوني الداخلي والذي يدل على دلالتين مهمتين :
الاولى : العدو في تراجع وضعيف وليس لديه اي افق لاستمرار وجوده على فلسطين .
الثانية : القضية الفلسطينية مازالت قادرة على حماية نفسها بنفسها ودعم محيطها العربي والاسلامي والدولي المساند لها .

أضف تعليقك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق