أخبارالشرق الأوسطشؤون دولية

وزير خارجية العدو يلتقي بولي العهد البحريني في ظل اتصالات مع السعودية

#ترجمة_الهدهد

التقى وزير خارجية العدو “إيلي كوهين”، الإثنين، مع ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في إطار اليوم الثاني من زيارته للإمارة – بعد حوالي أسبوع من الورطة السياسية الذي نشأت بعد الكشف عن لقائه مع وزيرة الخارجية الليبية في روما.

والتقى “كوهين” مع ولي العهد في قصره بالعاصمة المنامة، وشكره ووالده الملك حمد بن عيسى آل خليفة على دورهما في قيادة اتفاقيات إبراهام التي أحدثت التغيير في الشرق الأوسط وساهمت في الاستقرار الإقليمي وفي رخاء شعوب المنطقة.

وقال وزير الخارجية إن اتفاقيات “إبراهام” مثال للدول الأخرى، وإن “إسرائيل” تتوقع توسيع دائرة السلام والتطبيع في الشرق الأوسط.

وناقش وزير الخارجية وولي العهد التحديات الإقليمية والتزام البلدين بمحاربة “الإرهاب والتطرف والعنف”، بهدف خلق أجواء تسمح بتوسيع دائرة السلام، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والمدنية بين البلدين، بما في ذلك الترويج لاتفاقية التجارة الحرة وتعزيز المشاريع لربط الشباب “الإسرائيليين” والبحرينيين.

لقاء “كوهين” يأتي بعد لقاء جمعه بوزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، قال خلال احتفال ثانٍ بمناسبة “عيد الحانوكا” في المقر الدائم لسفارة العدو في البحرين، والاتفاق على ضرورة العمل لزيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة بين الكيان والبحرين، وكذلك السياحة ونطاق التجارة والاستثمارات.

كما زار قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في الإمارة، حيث ناقش التعاون في مجال الأمن البحري، وقال لموقع “واينت”: “لن أتحدث عن إيران الآن لحساسية البحرينيين، لكنني سأوضح وأؤكد أن الوجود العسكري للأسطول الخامس الأمريكي مهم للغاية ويطمئننا، كما أن الوجود العسكري الأمريكي القوي يحفظ ويحمي اتفاقيات إبراهام.

في غضون ذلك، وبعد لقائه الليلة الماضية مع وزير الخارجية “كوهين”، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني لموقع واي نت: “أنا راض بالتأكيد عن العلاقة، هناك بالطبع مجال لتحسين وتوسيع التعاون، ونحن نعمل على ذلك، العلاقات تتقدم، “كنت في إسرائيل خلال مؤتمر النقب والآن وصل وزير الخارجية وأنا أتطلع إلى فوائد التعاون، إن تعزيز ورعاية العلاقات الثنائية سيخدم في نهاية المطاف مصالح جميع سكان منطقتنا على أفضل وجه”.

وردا على سؤال عما إذا كانت البحرين هي “النافذة الأمامية” للسعودية، وما إذا كان السعوديون يأخذون مثالا من العلاقات بين الكيان والبحرين، أجاب وزير الخارجية البحريني: “نحن مملكة مستقلة لدينا علاقات جيدة جدا مع السعودية، وتقوم الآن ببناء وتوسيع العلاقات مع إسرائيل”.

وتأتي زيارة وزيرة الخارجية إلى البحرين، كما ذكرنا، على خلفية فرار وزيرة الخارجية الليبية من بلادها، بعد إقالتها على خلفية الكشف عن اللقاء مع الوزير “كوهين” في روما.

وتم تأجيل زيارة “كوهين” من الموعد الأصلي – 7 أغسطس، في اللحظة الأخيرة تقريبًا، بسبب “أسباب فنية”، في حين أن السبب الحقيقي هو اقتحام الوزير المتطرف “إيتامار بن غفير” إلى المسجد الأقصى، وتتابع السعودية، صاحبة النفوذ القوي في البحرين، زيارة “كوهين”، كما أن إيران، التي تعتبر البحرين الدولة الخليجية الوحيدة التي ترفض التوقيع على اتفاق سلام معها – ولا حتى بعد تجديد العلاقات مع السعودية – تتابع أيضا سير الزيارة واللقاءات.

المصدر| يديعوت

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي